استنادًا إلى مفهوم المقاومة الزلزالية القابلة للاستعادة، تم اقتراح نظام عمود وسط جديد بهدف توفير أداء ممتاز مقاوم للزلازل ووظيفة الإعادة الذاتية لهياكل المترو تحت الأرض. من خلال برنامج ABAQUS، تم تحليل محاكاة أداء الإعادة الذاتية للعمود الجديد، وقدرته على التشوه الأفقي، وقدرته على مقاومة القص، كما تم دراسة تأثير ثلاثة معلمات: قيمة الإجهاد المسبق الأولية، وعدد أسلاك الإجهاد المسبق، وحجم رأس العمود على أداء العمود الجديد. أظهرت النتائج أنه مقارنةً بالأعمدة التقليدية المثبتة، لم يظهر العمود الجديد فقط قدرة جيدة على الإعادة الذاتية، بل كان له أيضًا ميزات واضحة في التشوه الأفقي والضرر. تقليل قيمة الإجهاد المسبق الأولية بشكل مناسب يساهم في تحسين أداء الإعادة الذاتية للعمود الجديد؛ تقليل عدد أسلاك الإجهاد المسبق وزيادة رأس العمود يساعدان على تحسين أداء الإعادة الذاتية للعمود الجديد تحت نسبة ضغط محورية صغيرة، والعكس صحيح مع زيادة عدد الأسلاك وتقليل رأس العمود لتحسين الأداء تحت نسبة ضغط محورية كبيرة. تأثير تغيير المعلمات على قدرة التشوه الأفقي يكون واضحًا فقط عندما تكون نسبة الضغط المحوري أقل من 0.7، ضمن هذا الشرط، كلما كانت قيمة الإجهاد المسبق الأولية أقل وعدد الأسلاك أكبر، كانت قدرة التشوه للعمود الجديد أقوى؛ إعداد رأس العمود مفيد لتحسين قدرة التشوه، لكن تأثير حجمه ليس كبيرًا؛ أفضل تركيبة هي قيمة إجهاد مسبق أولية 500 ميجا باسكال، وترتيب أسلاك الإجهاد صفًا واحدًا، ونصف قطر رأس العمود 0.2 متر. تأثير تغيير المعلمات على قدرة مقاومة القص للعمود الجديد ليس واضحًا. يمكن أن توفر نتائج البحث قيمة مرجعية للدراسات المتعمقة وتصميم نظام المقاومة الزلزالية القابلة للاستعادة لأنظمة مترو الأنفاق تحت الأرض.